الشيخ عباس القمي

206

يازده رساله ( فارسى )

مَناقِبُ الصَّادِقِ مَشهورَةٌ * يَنقُلُها عَن صادِقٍ صادِقُ جَرَى إلى المَجدِ كَآبائِهِ * كَما جَرَى في الحَلبَةِ السَّابِقُ جاء في الحديث أنّ أبا جعفر المنصور خرج في يوم جمعة متوكّئاً على يد الصادق ، جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فقال رجلٌ يقال له رزّام مولى خالد بن عبد اللَّه : مَن هذا الذي بلغ من خطره ما يعتمد أمير المؤمنين على يده ؟ فقيل له : هذا أبو عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق صلّى اللَّه عليه . فقال : إنّي واللَّه ما علمت لوددت أنّ خدّ أبي جعفر نعلٌ لجعفر . ثمّ قام فوقف بين يدي المنصور فقال له : أسأل يا أمير المؤمنين ؟ فقال له المنصور : سَل هذا . فالتفت رزّام إلى الإمام جعفر بن محمّد عليه السلام فقال له : أخبرني عن الصلاة وحدودها ؟ فقال له الصادق عليه السلام : للصلاة أربعة آلاف حدّ - الحديث - وفي آخره : فالتفت المنصور إلى أبي عبداللَّه عليه السلام ، فقال له : يا أبا عبد اللَّه لا نزال من بحركَ نغترف وإليكَ نزدلف ، تبصر من العمى ، وتجلو بنورك الطخياء ، فنحن نَعومُ في سبحات قدسك ، وطامي بحرك « 1 » . قوله : نَعوم ، أي نسبح ، ففي الخبر علّموا صبيانكم العَوم « 2 » ، أي السباحة . وسبحات وجه ربّنا : جلاله وعظمته ، وقيل : نوره . وطما البحر : امتلأ . وفات آن حضرت در شوّال سنهء صد و چهل و هشت در مدينه مشرّفه واقع شد ، و خوب است كه روز بيست و پنجم آن ماه را روز وفات قرار دهند ، و بعضى روز وفات را نيمهء رجب همان سال گفته‌اند . قبر شريف آن حضرت در بقيع است . مسعودى در مروج الذهب گفته : ودُفن بالبقيع مع أبيه وجدّه عليهم السلام ، وله خمس

--> ( 1 ) بحار ( ، ج 81 ، ص 250 ، به نقل از ) فلاح السائل ( ابن طاووس ، به نقل از ) كنز الفوائد ( كراجكى و ) بحار ( ، ج 47 ، ص 185 . ) ( 2 ) نهاية ( ابن اثير ، ج 3 ، ص 323 . )